
ظلت العلاقات الشخصية للفنانين محط اهتمام الفضول الجماهيري على مدار العقود، إلا أن بعض القصص تبقى طي الكتمان لسنوات طويلة قبل أن تطفو على السطح وتتحول إلى حديث الشارع والرأي العام. ومن أبرز هذه القصص التي شغلت الجمهور لفترة طويلة، تلك العلاقة الغامضة التي جمعت بين عملاق الدراما السورية الفنان دريد لحام، والفنانة الكبيرة صباح الجزائري، والتي لم تكن معروفة لقطاع عريض من الجمهور حتى تم تسريب تفاصيلها عبر منصات التواصل الاجتماعي قبل بضع سنوات، لتدفع الفنان دريد لحام لاحقاً للخروج عن صمته والإدلاء بتصريحات رسمية وضعت النقاط على الحروف.
زواج سري في فترة اعتزال صباح الجزائري
بدأت القصة عندما انتشرت أنباء وتكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوجود ارتباط سابق بين دريد لحام وصباح الجزائري، دون الكشف عن أي تفاصيل دقيقة أو ملابسات صحيحة حول تلك الشائعات في بدايتها. وقد تامن هذا الغموض مع فترة اعتزال الفنانة صباح الجزائري للتمثيل في تلك المرحلة، مما فتح باب الاجتهادات والتساؤلات الواسعة بين محبيهما حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الابتعاد، وما إذا كان له صلة مباشرة بذلك الارتباط الذي أحاطه الكتمان لفترة طويلة.
رواية دريد لحام: زواج الستين يوماً وأسباب الانفصال
بعد تزايد الجدل وتحول القصة إلى قضية رأي عام، قرر الفنان دريد لحام كسر حاجز الصمت وكشف الحقيقة للجمهور بنفسه. وأوضح لحام في تصريحاته أنه تزوج من صباح الجزائري في عام 1977، إلا أن هذا الزواج لم يستمر طويلاً، حيث اقتصر على مدة زمنية قصيرة جداً لا تتجاوز شهرين، أي ما يعادل 60 يوماً فقط.
وأشار دريد لحام إلى أن قرار الانفصال السريع جاء بهدف إنقاذ حياته الزوجية الأولى، والحفاظ على استقرار أسرته التي كان يتنعم بها مع زوجته الأولى هالة بيطار وأولادهما، ليعود بعدها إلى استقرار حياته الأسرية الأولى ويطوي تلك الصفحة القصيرة من حياته الشخصية.
تساؤلات الجمهور وعودة التعاون الفني
أثارت هذه التصريحات تفاعلاً كبيراً، وفتح باب التساؤلات مجدداً حول تفاصيل تلك العلاقة القصيرة وطبيعتها. كما ربط الكثيرون بين فترة زواجهما وقرار ابتعاد صباح الجزائري عن التمثيل آنذاك. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذا الانفصال السريع لم يترك أثراً سلبياً على مسيرتهما المهنية أو تعاونهما الفني المستقبلي؛ فقد عادت صباح الجزائري إلى ساحة التمثيل بعد طلاقهما، وشاركت دريد لحام في العديد من الأعمال الفنية الناجحة التي جمعت بينهما أمام الشاشة، متجاوزين الخلافات الشخصية لصالح الفن والدراما.
علاقة طغى عليها الغموض والجدل العام
تظل هذه العلاقة واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ الوسط الفني السوري، نظراً لكونها جمعت بين ققامتين فنيتين كبيرتين في ظروف غير معتادة. وعلى الرغم من محاولات إبقاء تفاصيلها بعيدة عن أضواء الإعلام لسنوات عديدة، إلا أن التسريبات الرقمية وتصريحات الأطراف المعنية أعادت إحياء القصة لتحتل مساحة واسعة من النقاش الجماهيري، مؤكدة أن حياة النجوم الخاصة مهما غابت، فإنها قد تعود للظهور مجدداً لتصبح مادة متبادلة للرأي العام والمهتمين بأخبار المشاهير.




