
بهاء سلطان يتعرض على طريق وادى النطرون
تعرض الفنان بهاء سلطان سير على طريق وادي النطرون وسط أنباء عن بسيطة نتيجة .
وعقب الواقعة، جرى نقل بهاء سلطان إلى أحد المستشفيات بمدينة العلمين، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة، من بينها الأشعة والتحاليل، للتأكد من سلامته واستبعاد وجود أي إصابات تستدعي تدخلاً طبيًا.
وأفادت مصادر لـ يوليو بأن الحالة الصحية للفنان مستقرة، وأن الإصابات التي تعرض لها لا تبدو خطيرة، بينما تتابع أسرته والمقربون منه حالته الصحية منذ وصوله إلى المستشفى.
وينتظر الفريق الطبي نتائج الفحوصات لتحديد ما إذا كان بهاء سلطان بحاجة إلى استكمال الرعاية الطبية أو مغادرة المستشفى، مع استمرار الاطمئنان على حالته خلال الفترة المقبلة.
بهاء سلطان يغادر مستشفى العلمين بعد الاطمئنان على حالته الصحية
طمأن ناصر بجاتو، مدير أعمال الفنان بهاء سلطان، الجمهور على الحالة الصحية للفنان، بعد تعرضه سير منذ قليل على طريق وادي النطرون.
مدير أعمال بهاء سلطان يطمئن الجمهور بعد حادث السير
وقال ناصر بجاتو في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن بهاء سلطان تعرض بالفعل لحادث سير على طريق وادي النطرون، ونُقل على إثره إلى مستشفى العلمين، حيث أجرى الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة للاطمئنان على حالته الصحية.
وأضاف مدير أعمال بهاء سلطان: «هو زي الفل الحمد لله، وخرج من المستشفى، وفي طريقه راجع دلوقتي مع السواق، هو اللي كان سايق العربية».
وكان بهاء سلطان تعرض لحادث سير على طريق وادي النطرون، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى العلمين لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتي أكدت استقرار حالته الصحية.
بهاء سلطان.. رحلة فنية بصوت استثنائي وحضور لا يغيب
يُعد الفنان بهاء سلطان واحدًا من أبرز الأصوات الغنائية المصرية التي استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور، بفضل صوته القوي وإحساسه المميز وقدرته على تقديم الأغنية العاطفية والشعبية والطربية بأسلوب مختلف. وعلى مدار أكثر من عقدين، نجح في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة، وظل اسمه حاضرًا حتى خلال الفترات التي ابتعد فيها عن الساحة الفنية.
من هو بهاء سلطان؟
اسمه الكامل بهاء فتحي عبد الله سلطان، وُلد في القاهرة في الأول من أكتوبر عام 1972، ودرس في كلية التربية الموسيقية، وهو ما ساعده على صقل موهبته الفنية والاقتراب بصورة أكثر احترافية من عالم الموسيقى والغناء.
ومنذ بداياته، لفت بهاء سلطان الأنظار إلى خامة صوته المختلفة، خاصة مع قدرته على الانتقال بين الطبقات الصوتية والألوان الغنائية، وهو ما جعله من المطربين الذين يمتلكون حضورًا خاصًا في الأغنية المصرية.
بداية المشوار الفني
بدأت رحلة بهاء سلطان الفنية بصورة فعلية في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وكانت أغنية «احلف» من أبرز المحطات التي عرّفت الجمهور بصوته، بعدما ظهرت ضمن ألبوم «فري ميكس 1» عام 1998. وبعد نجاح الأغنية، جاءت خطوة مهمة في مسيرته بإطلاق أول ألبوماته بعنوان «ياللي ماشي» عام 1999.
وحقق الألبوم نجاحًا كبيرًا، ليبدأ اسم بهاء سلطان في الانتشار بين الجمهور، وتتوالى بعد ذلك أعماله الغنائية التي أثبت من خلالها أنه يمتلك شخصية فنية مميزة وليست مجرد تجربة عابرة.
ألبومات صنعت نجوميته
قدم بهاء سلطان خلال مسيرته مجموعة من الألبومات التي أصبحت جزءًا من ذاكرة الأغنية المصرية، من بينها «ياللي ماشي» و**«3 دقايق»** و**«قوم أقف»** و**«كان زمان»** و**«ومالنا»**، إلى جانب أعمال أخرى وأغانٍ منفردة.
ومن أشهر الأغاني التي ارتبط بها الجمهور، «يا ترى»، و«قوم أقف»، و«كان زمان»، و«قلبك يا حول الله»، و«الواد قلبه بيوجعه»، و«أنا مصمم»، وغيرها من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا.
صوت يجمع بين الطرب والإحساس
السر وراء استمرار شعبية بهاء سلطان لا يرتبط فقط بنجاح أغانيه، وإنما أيضًا بامتلاكه صوتًا له شخصية واضحة. فهو يستطيع تقديم الأغنية الهادئة ذات الطابع العاطفي، كما يستطيع الانتقال إلى الأغاني التي تحتاج إلى قوة وسيطرة على الطبقات الصوتية.
وتُعد أغنية «كان زمان» مثالًا واضحًا على المساحة الصوتية التي يمتلكها، إذ كشفت عن جانب طربي مختلف في تجربة بهاء سلطان، وأكدت قدرته على التعامل مع الألحان المركبة والأداء الذي يحتاج إلى إحساس وقوة في الوقت نفسه.
فترة الغياب والعودة
مرت مسيرة بهاء سلطان بفترات صعبة، كان أبرزها ابتعاده عن إصدار الألبومات والغناء لفترة طويلة بسبب خلافات إنتاجية، وهو ما أبعده عن الساحة لفترة امتدت لسنوات. ومع ذلك، لم يختفِ اسمه من ذاكرة الجمهور، وظلت أغانيه القديمة حاضرة ومتداولة بين المستمعين.
وكانت عودته إلى الساحة الفنية بمثابة لحظة مهمة بالنسبة لجمهوره، خاصة أن سنوات الغياب لم تؤثر في مكانته، بل كشفت مدى ارتباط الجمهور بأغانيه وصوته.
نجاح متجدد مع الأغاني الحديثة
مع عودته إلى النشاط الفني، استطاع بهاء سلطان أن يقدم مجموعة من الأغاني الجديدة التي أثبتت أن صوته ما زال قادرًا على الوصول إلى الجمهور، وأنه يستطيع مواكبة التطورات الموسيقية دون أن يفقد هويته الخاصة.
ومن الأعمال التي لاقت اهتمامًا كبيرًا في السنوات الأخيرة أغنية «أنا من غيرك»، التي ارتبطت بفيلم «الهوى سلطان» وحققت انتشارًا واسعًا، كما شارك في أعمال دعائية وغنائية مرتبطة بعدد من الأفلام والمسلسلات.
كما واصل إصدار أعمال منفردة وألبومات قصيرة، ليؤكد أن حضوره الفني لم يكن مرتبطًا بمرحلة زمنية معينة، وإنما بموهبة استطاعت الاستمرار والتجدد.




