صحة و جمال

إنتقام مشروع بقلم سولييه نصار  

بصتلها بصدمة، بس بعدين ضحكت وقولت سليم، انت اكيد بتهزر صح؟

لا يا حنين مش بهزر ولا حاجة، الدعوة قدامك أهي اقريها كويس، أنا فرحي الخميس اللي جاي.

مسكت الدعوة وقريتها زي المجهونة، كان مكتوب اسمه فعلاً وجنبه اسم فرح!

بصتلها وانا منهارة وبعيط وقولت دي اختي! ازاي عايز تتجوز اختي يا بني آدم أنت… ده حتى لا يجوز وحرام.

ضحك وقال ما دي المفاجأة التانية اللي أنا محضرها ليكي يا نورا… انتي طالق يا حبيبتي!

رجع لورا وانا ببصله بصدمة… مكنتش أتخيل إنه يرميني الرْمية دي، بس اللي حرق قلبي إن اختي اشتركت معاه في اللعبة الرخيصة دي… مسكت دموعي بالعافية، مش عايزة أذل نفسي أكتر من كده.

ابتسم وكمل ودلوقتي اطلعي برة بيتي، كده كده انتي ملكيش حاجة هنا.

طلعت من البيت بسرعة وانا رايحة بيت أبويا.

كنت ماشية في الطريق وانا بعيط… كنت عارفة دايماً إن فرح مبتحبنيش، وعارفة إن أمها مش بطيقني، بس مكنتش أتخيل إنهم يبوظوا حياتي بالشكل ده، ياخدوا سليم مني ويقلبوه عليا.

خبطت على الباب وفتحتلي فرح… مسكت شعرها وانا بصرخ آه يا حيوانة يا حقيرة.. تلفي على جوزي أنا…. بس دي مش غلطتك، دي غلطة أمك اللي ربتك.

ابعدي عني!

بكت فرح بألم وهي بتحاول تبعدني بس أنا مبعدتش… مكنتش شايفة قدامي إلا الخيانة، الخيانة بتاعتهم… فجأة حسيت بحاجة شدتني

 

من شعري، لقيتها مرات أبويا ماسكاني من شعري وهي بتقول وبتمدي إيدك على اختك… ابعدي كده.

وزقتني لحد ما وقعت وبصتلي بشر وقالت شكلك نسيتي لما كنت بحرقك بالنار وأنتي صغيرة.

بصتلها بكره وقومت وانا بزقها… صحيح كنت بخاف منها بس دلوقتي كأن أنا مش أنا، حاجة محركاني… الغضب كان متملك مني وزعقت فيها ده كان زمان… دلوقتي أنا هفضح بنتك الرخيصة دي…

فجأة جه بابا… قربت منه، قولت شوفت يا بابا شوفت بنتك ومراتك…. سرقوا مني جوزي.

سليم هو اللي طلب إيد فرح.

بصتله بصدمة…. مكنتش مصدقة إن بابا يعمل فيا كده، بس ليه مصدقش إنه يعمل كدة! اللي يعذب بنته ويكسرها عشان خاطر مراته يعمل الأسوأ من كده.

مسكت إيده وقولت بابا أنت في وعيك… ده جوزي… ودي اختي يعني حرام شرعاً، ماينفعش يجمع بينا.

بصلي ببرود وقال هو قال إنه طلقك يبقى خلاص… بعدين هو حب فرح…

انتوا مجانين؟!

زعقت فيهم ولقيت قلم على وشي… بصلي أبويا وقال بطلي قلة أدب… خلاص انتهينا، فرح اختك على سليم الخميس اللي جاي، الراجل مش عايزك هو عافية.

رجعت ورا وانا مصدومة…. دموعي بتنزلق لوحدها، مفيش في صفي أبداً حتى أبويا… في اللحظة دي افتقدت ماما الله يرحمها، هي لو كانت عايشة أكيد كان هيكون حالي أحسن… جريت على أوضتي وقعدت أبكي بعنف… فجأة جات رسالة على موبايلي واللي شوفته كان صدمة!!!

جاتلي رسالة من

 

اخت جوزي منار… غريبة هي طول عمرها بتكرهني أوي، ايه اللي جَد يعني…. كانت عايزة تقابلني شخصياً بخصوص فرح وسليم… كنت ساعتها زي الغريقة عايزة أتعلّق بأي قشاية، والقشاية دي كانت منار… من غير ما أفكر كتير اتصلت بيها ومن غير سلام ولا كلام حتى قالتلي على المكان اللي هنتقابل فيه والزمان كمان… قومت وغسلت وشي وضبطت نفسي وخرجت.

السابق1 من 4
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى