
هي جت وقفت قصادو وبزعيق انتا مالك بيا ي جدع انتا بتدخل ليه اصلا انتا تعرفني منك لله انتا وهو ڤضحتوني قدام الناس
مهاب اتعصب من رد فعلها ده انتي مجنونه انا لحقتك منو انا غلطان اني سعدتك يعني
فرح بصتلو وعنيها كلها حزن انتا عملتلي مشكله انا مش عارفه هطلع منها ازاي ولا انتا عارف البني ادم ده هيقول ايه ولا هيعمل ايه واخدت شنطتها ومشيت بسرعه من المكان من غير متسمع منو اي كلمه تانيه وصاحبتها مشيت معاها
مهاب مستغرب من كلامها ومش فاهم ليه قالت كده ايه البت الغريبه دي بس مش هسيبك غير لما اعرف كل حاجه عنك واعرف مين الواد ده الي خاېفه منو اووي كده
البارت الثانى
فرح كانت مڼهاره من العياط وخاېفه من اللي هيحصل
فاطمه بتحاول تهديها وتطمنها خلاص يا حبيبتي أهدي مټخافيش
ردت وهي بتتكلم بالعافيه من بين دموعها مخافش ازاي وانتي عارفه الزفت وليد ده كويس وشوفتيه قال ايه وهو ماشي وهيروح البيت يقول ازيد من كده كمان وامه طبعا هتصدقه ويتخانقوا معايا
فاطمه معلش يا حبيبتي استحمليهم هو ده جديد عليهم يعني
فرح وهي بتفتكر كل حاجه بيعملوها فيها وكلامهم معاها وزات فى العياط وبتهز دماغها كأنها بتحاول تبعد الذكريات دى عن دماغها بس انا تعبت والله العظيم تعبت منهم ونفسي ارتاح بقا مش قادره
فاطمه صعبت عليها الحاله اللي وصلتلها اخدتها فى حضنها وبتطبطب عليها بحنية باذن الله ربنا هيريحك منهم قريب اهدي شويه بس
فرح هديت ومسحت دموعها انا لازم امشي بسرعه دلوقتي وروح على البيت قبل ما الزفت ده يروح
فاطمه ماشي ولو العقربه اللي فى البيت كلمتك متسكتلهاش
ابتسمت بحزن مش هتفرق خلاص اسكت ولا لا
فاطمه بصتلها بحزن على حالها وهى عاجزة متقدرش تساعدها تنهدت بحزن
وقفوا اول تاكسي معدي وركبت ومشيت
طول الوقت ده ومهاب كان وراهم من بعيد علشان مياخدوش بالهم منه وفضل ورا التاكسي اللي ركبته عايز يوصل لا اي حاجه عنها
وصلت بيتها ونزلت عند عماره شكلها كويس الي حد ما
استناها لغايه مطلعت خالص ونزل من العربيه وراح ناحيه البواب بتاع العماره
الراجل اول ما شافه جاي عليه وقف وهو بيتكلم بتسأل اوومر يا بيه اي خدمه
رد عليه بكل ثقه انا عايز اعرف اسم البنت الي لسه طالعه دي با الكامل
الراجل خاف منه لان شكله ليه هيبه ورهبه معينة وبتدل على أنه من مركز مرموق اسمها فرح فرح يا بيه
مهاب قولتلك الاسم با الكامل




