
ها زعلتك حد زعلك طيب طاهر ارجوك خلينا نتفاهم وقولي مالك
لكن طاهراتنهد و قال بحزم فيروز انا مش بحبك ومستحيل احبك انا انا عندي طموحاتي حياتي كلها
سفر ومغامره مستحيل ادفن نفسي معاكي ببيت وعيال مش هقدر اعيش
الحياه دي سامحيني
نزلت دموعها بغزاره وصدمه وقالت بس بس انت امبارح امبارح قولتلي انت
لكن قاطعها وقال تقدري تسميها اي مسمي غير الي وصلك انا هسافر ولما يعدي فتره على جوازنا هطلقك كده اخر حاجه ممكن اقدمها
قال كلامه بمنتهى البرود كأنو بيقولها صباح الخير ومشي وسابها مڼهاره ومصدومه من الي حصل
فاق طاهر من شروده على ايد ندى بتهزو شويه وقالت طاهر انت روحت فين يلا الطياره هتطلع
قام طاهر هو وندى وطلعو بالطياره على بلد جده
في البيت كان الجميع منتظر طاهر حتى فيروز رغم انها مش طيقاه بعد الي عملو معاها لكن كان عندها فضول تشوفه
وتشوف البنت الي هيخطبها لبست دريس رقيق ومتفصل على عودها الجميل وسابت شعرها نازل زي العاده على اكتافها كانت جميله جدا وكانت بتحاول تبين جمالها بس بطريقه بسيطه مش عايزه الي حواليها ياخدو بالهم انها مهتمه
جات بنت صغيره ١ سنه دي نانسي بنت سهى الكبيره قالت وصلو يا جدو وصلو




