
دخل طاهر بطلتو الي تأسر القلب واتقدم عليه جدو الي حضنو بشده وشوق وطاهر كمان كان مشتاقلو جدا وقال وحشتني يا جدي وحشتني اقوي
جده قال بدموع انت اكتر يا غالي يا ابن الغالي
سهى كانت عيونها على البنت الي دخلت معاه كانت طوويله وجميله زي عارضات الازياء ولابسه بنطلون جينز وتوب ضيقين جدا وبتبص للمكان بقرف شديد
طاهر سلم على الكل وسلم على سهى و على اولادها نانسي وخالد وطبعا سليم الي هو اصلا ابنو وقف ثوني قدامو وبقى يبصلو باستغراب من الشبه الكبير جدا الي بينهم وقال معقوله انت ابن كارم غريبه متشبهوش خالص
الكل اتوتر وسليم قال ببرائه صحيح انت تشبهني اكتر
طاهر بصلهم ووووو
٣ ٧ م زهرة الربيع طاهر بصلهم باستغراب وسهى قالت بسرعه وفيها ايه دي يا سليم يا حبيبي ما اهو انكل طاهر يبقى ابن عم بباك وابن خالي اناكمان وطبيعي يشبهك
ابتسم طاهر باستغراب وقال
جايز
ومرر عيونه في المكان كانت واقفه في زاويه بعيد عنهم اول ما بصلها بعدت عيونها بسرعه ابتسم بسعاده من جواه على مظهرها الجميل البسيط كبرت وبقت انثى بكل معنى الكلمه وجمالها ذاد اضعاف اتنهد وقال بابتسامه ازيك يا فيروز
ابتسمت بالعافيه وقالت حمد الله على السلامه وبصت للاطفال وقالت يلا يا اولاد خليني انيمكم
راحو معاها الاطغال التلاته هيه متعوده بتنيمهم هما التلاته حتى تروح تنمام
اتنهد طاهر وبص لطيفها بابتسامه وقال كبرت فيروز كبرت واحلوت بس شكلها لسه شايله مني
جده بص للبنت الي جايبها معاه بضيق وقال لا ملهاش حق
ضحك طاهر وقال ياااه دي مش لوحدها الي شايله بقى وبص لسهى وقال معلش ياسهى خدي ندى وخليها تريح عايز اتكلم مع جدي شويه
سهى بصت لندى بضيق وقرف وقالت تعالي يااختي علشان تريحي واهو تلبسيلك حاجه واسعه بدل الي كاتم على على نغسك ده
ندى طلعت معاها وطاهر ضحك على سهى وكلامها وبص لجده وقال ها بقى معقوله جدي الغالي لسه زعلان مني
اتنهد جده وقال لا وانت عملت حاجه تزعل
طاهر قال يا جدي مش انت صاحب الفكره دي
كلها من




